الأربعاء، 23 مارس 2016
الأربعاء، 2 مارس 2016
إنفانتينو يرغب في مشاركة 40 منتخباً بالمونديال
دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو عن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم من 32 إلى 40 فريقا ودراسة تأثير أي تكنولوجيا يمكنها المساعدة على تطور كرة القدم. وقال إنفانتينو "ليس سرا إنني أريد زيادة عدد المتأهلين لكأس العالم إلى 40 منتخبا. من الممكن إضافة ثمانية منتخبات وهذا الرقم يمثل 19% فقط من 219 اتحادا في الفيفا. هناك منتخبات تحلم بالمشاركة ولعب المرحلة النهائية وعلينا أن نستمع أيضا للاعبين واللاعبات في المراحل النهائية بجميع المسابقات".
ووصف إنفانتينو نفسه في مقابلة مع موقع (فيفا) بأنه "مشجع لكرة القدم" وأنه "يحب تلك الرياضة ويعرف ما يعنيه العمل من أجلها” وأنه “مشجع يقطع كيلو ميترات من أجل متابعة فريقه". وأضاف "كرة القدم حالة خاصة، هي الرياضة الأكثر أهمية في العالم ولا يمكننا قتلها. علينا أن نرى التأثير الذي يمكنها أن تحدثه أي تكنولوجيا يمكنها المساعدة".
وقال "لقد زرت كل القارات والكثير من الدول ورأيت الاحتياجات بعيني. أعتقد أننا يمكننا فعل الكثير بأقل القليل، ولكن بشكل خاص الاستثمار ببرامج محددة لكل دولة. كل واحدة منها لها احتياجات مختلفة. الأمر ليس نفسه في بوتان ومدغشقر وباراجواي. علينا أن نضمن لكل بلد أننا يمكننا مساعدته على تطوير كرة القدم".
ووصف إنفانتينو نفسه في مقابلة مع موقع (فيفا) بأنه "مشجع لكرة القدم" وأنه "يحب تلك الرياضة ويعرف ما يعنيه العمل من أجلها” وأنه “مشجع يقطع كيلو ميترات من أجل متابعة فريقه". وأضاف "كرة القدم حالة خاصة، هي الرياضة الأكثر أهمية في العالم ولا يمكننا قتلها. علينا أن نرى التأثير الذي يمكنها أن تحدثه أي تكنولوجيا يمكنها المساعدة".
وقال "لقد زرت كل القارات والكثير من الدول ورأيت الاحتياجات بعيني. أعتقد أننا يمكننا فعل الكثير بأقل القليل، ولكن بشكل خاص الاستثمار ببرامج محددة لكل دولة. كل واحدة منها لها احتياجات مختلفة. الأمر ليس نفسه في بوتان ومدغشقر وباراجواي. علينا أن نضمن لكل بلد أننا يمكننا مساعدته على تطوير كرة القدم".
غوركوف يعفو عن خضايرية ويعيده إلى الخضر
قرّر الناخب الوطني كريستيان غوركوف في آخر لحظة استدعاء حارس مرمى وفاق سطيف سفيان خضايرية لتربّص المنتخب الوطني للمحليين الذي انطلق أول أمس وسينتهي اليوم بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى.
حيث شارك حامي عرين نادي عين الفوارة في أول تربص للمحليين في فيفري الماضي قبل أن يقرر المدرب الفرنسي شطب اسمه من قائمة الـ 25 لاعبا المعنيين بالتربص الجاري لأسباب انضباطية حسبما كشفت عنه مصادر مقربة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم. غير أن المسؤول الأول عن العارضة الفنية لـ"الخضر"، فضّل العدول عن قرار إبعاد خضايرية بعدما أجرى مكالمة هاتفية مع مدرب وفاق سطيف السويسري آلان غيغر، وهو ما جعله يتراجع ويستدعي الحارس رفقة الحراس الثلاثة المتواجدين في التربص الجاري عز الدين دوخة، ماليك عسلة، وخير الدين بوصوف.
جدير بالذكر، أن سفيلن خضايرية استعاد مكانته الأساسية مع ناديه وفاق سطيف خلال الجولة الماضية من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس أمام شبيبة الساورة، حيث شهدت المباراة فوز أبناء عين الفوارة بثلاثية نظيفة بملعب 8 ماي 1945 بسطيف.
من جهة أخرى، يختتم اليوم لاعبو المنتخب المحلي تربصهم التحضيري بسيدي موسى، بعد ثلاثة ايام من العمل بحضور 25 لاعبا يلعبون في الدوريين المحترفين الأول والثاني. وعلى غرار التربص الأول الذي قام به الفريق بداية الشهر الفارط، فإن غوركوف ركز عمله على التجارب البدنية لمعرفة مدى قدرة اللاعب المحلي على تحمل ضغط ومشقة التدريبات على أعلى مستوى.
وكما أشار إليه التقني الفرنسي لنغيز لدى انطلاق عملية البحث عن العصافير النادرة فان التربص عرف تغييرا في أسماء اللاعبين بنسبة كبيرة بالنسبة للتجمع الأول ويهدف الفرنسي عبر هذا الإجراء للتعرف على أكبر عدد ممكن من العناصر في فترة قصيرة ومن ثمة القيام بعملية تصفية تسمح للطاقم الفني من تكوين مجموعة جيدة تستعد للمواعيد القادمة على غرار تصفيات بطولة إفريقيا للأمم للمحليين التي تجرى وقائعها عام 2018 في كينيا. وتبدو حظوظ المحليين ضعيفة للالتحاق بتربص المنتخب الأول التحضيري لمباراتي أثيوبيا الشهر القادم، بحيث ستقتصر الأسماء المختارة على من سبق لهم وأن مروا من الفريق على غرار زيتي، ودوخة وعسلة وبدبودة.
جدير بالذكر، أن سفيلن خضايرية استعاد مكانته الأساسية مع ناديه وفاق سطيف خلال الجولة الماضية من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس أمام شبيبة الساورة، حيث شهدت المباراة فوز أبناء عين الفوارة بثلاثية نظيفة بملعب 8 ماي 1945 بسطيف.
من جهة أخرى، يختتم اليوم لاعبو المنتخب المحلي تربصهم التحضيري بسيدي موسى، بعد ثلاثة ايام من العمل بحضور 25 لاعبا يلعبون في الدوريين المحترفين الأول والثاني. وعلى غرار التربص الأول الذي قام به الفريق بداية الشهر الفارط، فإن غوركوف ركز عمله على التجارب البدنية لمعرفة مدى قدرة اللاعب المحلي على تحمل ضغط ومشقة التدريبات على أعلى مستوى.
وكما أشار إليه التقني الفرنسي لنغيز لدى انطلاق عملية البحث عن العصافير النادرة فان التربص عرف تغييرا في أسماء اللاعبين بنسبة كبيرة بالنسبة للتجمع الأول ويهدف الفرنسي عبر هذا الإجراء للتعرف على أكبر عدد ممكن من العناصر في فترة قصيرة ومن ثمة القيام بعملية تصفية تسمح للطاقم الفني من تكوين مجموعة جيدة تستعد للمواعيد القادمة على غرار تصفيات بطولة إفريقيا للأمم للمحليين التي تجرى وقائعها عام 2018 في كينيا. وتبدو حظوظ المحليين ضعيفة للالتحاق بتربص المنتخب الأول التحضيري لمباراتي أثيوبيا الشهر القادم، بحيث ستقتصر الأسماء المختارة على من سبق لهم وأن مروا من الفريق على غرار زيتي، ودوخة وعسلة وبدبودة.







